Views: 103
وخاصة مرd آكلي اللحوم وفور سماعه الخبر امرهم بأن يأتوا به للقصر وعند دخول الملك العملاق والاقزام إلى القصر أخبر الملك أن شرط الشفاء من المړض هو أن يجتمع كل من في القصر ويضعوا ايديهم داخل قنينات العسل
بنفس الوقت ومعهم انت أيها الملك المبجل وافق الوزير على شرط بائع العسل واستدعى كل من في القصر ووضع لهم العسل على الطاولات وما إن وضعوا أيديهم حتى التصقت بالغراء المدهون بالعسل فلم يستطيعوا
تخليص أنفسهم وقام الأقزام بربط الملك المزور ومن معه من الخائنين وكشف الملك الحقيقي عن نفسه واستدعى شعبه واخبرهم بما فعله الوزير الطماع فقام أهل المملكة بضربهم بالأحذية وطردهم خارج أسوار
المملكة واحتفل كل من في المملكة بعد ان استرجع الملك ملكه وعرشه وحكمه العادل وبعد ان تعلم الدرس وهو ألا يثق ثقة السادج بالاخرين ويضع حدودا لذلك فالتوازن مطلوب في كل شيء وتعلم ايضا عدم افشاء أسرار
مملكته إلا لمن هو حق وأهل لذلك وظل يزور مملكة العسل وجزيرة الأقزام الطيبين طوال حياته ويحتفل معهم ويساعدهم
Views: 103


