في جامعة “ديوك” الأمريكية، نشر باحثون نتائج دراسة طويلة المدى تابعت ما
يقارب 1000 شخص منذ السبعينيات وحتى الأعوام الحالية، وخلصت إلى أن وتيرة
الشيخوخة تختلف من شخص لآخر بشكل واضح. البعض يشيخ أسرع بمعدل سنتين أو ثلاث
سنوات بيولوجية مقابل كل سنة عمرية، بينما آخرون يتباطأ لديهم هذا المعدل
ليبدو وكأنهم لا يشيخون إطلاقاً.
المفاجأة التي كشفتها النتائج أن هناك عوامل محددة يمكن أن تجعل إنسانة
تبلغ من العمر 50 عاماً تبدو وكأنها لم تتجاوز 30، والعكس صحيح.
هذه العوامل مرتبطة بشكل مباشر بالصحة العامة للجسم، وبالأخص ما يعرف
بـ”المؤشرات الحيوية” مثل ضغط الدم، مستويات الدهون، وظائف الكبد والكلى،
انتظام سكـr الدم، وكتلة العضلات.
وكلما كانت هذه المؤشرات مستقرة في المستويات المثالية، كلما انعكس ذلك على المظهر الخارجي للشخص.
أسباب تجعل بعض النساء أصغر من أعمارهن الحقيقية
أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي يتمتعن بمستويات صحية من المؤشرات الحيوية،
مثل ضغط دـm متوازن، دهون منخفضة، وظائف كبد وكلى مستقرة، ومعدل طبيعي لخلايا
الدم البيضاء، عادة ما يبدون أصغر من عمرهن الحقيقي.
p2
إضافة إلى ذلك، هناك عادات حياتية أثبتت أنها تبطئ عملية الشيخوخة بشكل
ملحوظ، مثل:
- النوم المنتظم لساعات كافية يومياً.
- الالتزام بالرياضة الخفيفة والمتوسطة بانتظام.
- الاعتماد على نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والبروتين الصحي.
- الابتعاد عن التدخين والإفراط في الكحول.
- تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي.
ماذا تعني هذه النتائج للنساء بعد سن الـ45؟
ببساطة، يمكن القول إن العمر ليس مجرد رقم، بل هو انعكاس مباشر لحالة الجسم
الداخلية. كلما كانت المؤشرات الحيوية جيدة، انعكس ذلك على الشكل الخارجي،
فبدت المرأة أصغر عمراً وأكثر حيوية. هذا يفسر لماذا تبدو بعض النساء
في سن الخمسين وكأنهن في الثلاثين، بينما تبدو أخريات أكبر من عمرهن
الحقيقي بكثير.
تنويه طبي: هذه المعلومات مستندة إلى دراسات علمية حديثة،
لكنها لا تغني عن استشارة الطبيب المختص. أي تغيير في نمط الحياة أو تناول
مكملات غذائية يجب أن يتم بعد استشارة طبية، خاصة للنساء اللواتي يتناولن
أدوية مزمنة أو يعانين من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.


