Views: 213
زوجي بتعنتي الشديد تجاه الفتاة وارسالها لأهل أمها وأنه ما وافق إلا ليكون خلال حملي فقط لأنه أولى وأحق بابنته الحبيبة التي حرمت من أمها وبكل ماكنت أفعله بالمسكينة أخبرته ابنته بكل شيء فور ذهابها لأهل أمها
وقد أبقاني على ذمته فقط لأني حامل لكن الآن وقد عاقبني الله بحرماني من الذرية أبدا فقد قرر هو الآخر ألا يجمعه بي شيء .
وتزوج بعدها مباشرة من أرملة تعول طفلة وتكفل بها مع ابنته فعاملتهم كتوأم لها ولزوجها وقد عوض الله الفتاة عن أمها وعما فعلته بها من قسۏة بخير أم حنون عطوف بينما بقيت في بيت أهلي مهمشة يأكل الحزن والندم
قلبي كل يوم وليتني حافظت على نعم الله لي ربما لو راعيت الصغيرة لأكرمني الله بالذرية وبزوج محب لكن قسۏة قلبي كانت سبب نقمتي لطوال حياتي
Views: 213


