الجزء الثاني 👇👇👇👇👇👇لا أريده، أريد أن أكمل دراستي زوجوه أختي الكبرى .ولكن لا حياة لمن تنادي فقد تم زفافي وسط جو كئيب ولم تبالي أمي بي .
أتعلمون ما أول شئ وضعته أنا في حقيبتي؟!
وضعت دروسي وكتبي
ودخلت داري الجديدة ، عفوا أقصد سجني
وبمجرد أن أغلق الباب وراءه بدأ بافتراسي بكل وحشية ، وبعد أن انتهى من جريمته تناول شرابه الكريه
واستلقى مثل الثور على فراشه .
ولكم أن تتخيلوا فتاة في الخامسة عشر من عمرها في هذا الموقف المروّع الذي اغتال آدميتها ونقاءها .
خمس سنوات مرت من عمري دفعت ثمنها كفاتورة قاسية للجشع والطمع اللذين أعميا أبصار أهلي ، خمس سنوات من عمري دفعت ثمنها غالياً وذقت فيها كل ألوان العذاب من
ضرب بالسياط والنعال أكرمكم الله والحبس والحرمان من الطعام ، كل ذلك لم يقهرني بقدر ماقهرني وجعلني أنزف من
الداخل حرماني من الدراسة ورفضه التام لذهابي إلى المدرسة أصبحت أشبه الهيكل العظمي نتيجة الهم والغم، ولكن الله الرحيم يشاء أن يهبني أطفالاً يشغلونني فأنجبت
ولدين وبنت خلال ( 5 سنوات ) فقط. كان عمري حينها (20) وعاهدت نفسي أن أجنب أطفالي جميع مامررت به في طفولتي لأن أبوهم إنسان متجرد من شرف الأبوة ،
فبمجرد أن يشرب الخمر فإنه يقوم بضربي وإياهم ، أتدرون أنني في أغلب الليالي الطويلة كنت أحتضنهم وأنام وإياهم ونحن جالسين خوفا من أن يقوم بقتلنا كما كان يتوعد ، أما حين يكون بحاجة إلى المخدر ولايجده فإنه
يقوم بتحطيم الأثاث وطردي مع أطفالي إلى الشارع وكثيراً مايقوم جيراننا
الطيبون بإيوائنا رحمة وشفقة بنا .
فكنت أدعُ الله في الليالي المظلمة أن يفرج كربتي ويزيل عني هذا البلاء الذي تعجز نفسي على إحتماله .
[ وقد أستجاب الله لدعائي 🤲👆 ]
ففي ذات يوم سمعت صراخ الجيران من حولنا وهم ينادوني :
( ياأم فلان زوجك .. زوجك .. زوجك )
فركضت أنا وأطفالي مسرعين ..!
لنرى ماحدث حيث قام زوجي بالعراك مع رجل من زبائنه اختلف وإياه على ثمن قطعة هيرـwين فتطاعنا بالسكين ،
فطعنة زوجي ومات على الفور .
لقد شاهدت زوجي المجرم وقد تلطخت ملابسه بالدماء وهو يرتجف بين أيدي الشرطة ، كانت شفتاه تميلان إلى
اللون الأبيض من هول الموقف أما عيناه فقد كانتا زائغتان ينظر إلى الناس من حوله بذهول .
فلا تسألوني عن مشاعري المضطربة ، لا أدري هل هي لحظات سعادة أم شماته لم أشعر إلا وأنا أردد لاشعوريا
: الحمدلله الحمدلله
بعد أسبوع من القبض عليه
مـaـت بعد ارتفاع الضغط وإصابته بنزيف دماغي .
كنت أنظر في منزلي بصقت على دولاب ملابسه ، وعلى كؤوس خمره وعلى سوطه الذي ألهب جسدي وجسد
أطفالي ، وجاءت أسرتي تعزيني بوفاته وأنا التي لم أراهم منذ سنتين .
كانت أول كلمه قالتها لي أمي حتى قبل أن تسلم علي .
قالت………. .😳😳😳😳😳يتبع……
الجزء الثالث 👇👇👇👇👇👇👇👇👇
( الله يرحمه .. هل عنده ورث ؟!!!)
ولولا خوفي من الله لطردتها ، ومن تصاريف الله أن زوجي كان مديون وحين علمت أسرتي بذلك لم أعد أراهم فقد
خافوا أن أشكل عليهم عبئاً إضافياً أنا وأطفالي ، فشعرت بالألم الممزوج بالقهر .
جلست أفكر فأنا أرملة جميلة في العشرين من عمري وعندي 3 أطفال وليس لدي أي مصدر للرزق وأمامي
طريقان :
الأول هو طريق الكفاح والصبر والثاني هو طريق الكسب السريع حيث أبيع أنوثتي للراغبين في إمرأة وحيدة مثلي
واخترت الطريق الأول بلا تردد ، وكان أول مافعلته أنني رحلت عن منزلي الأول الذي شهد أسوأ ذكرياتي إلى مدينة بعيدة واستأجرت غرفة صغيرة بحمامها فقط وأنا أعترف لكم بأن هذه الغرفة حقيرة حتى في نظر الفقراء.
ولكن ماجعلها مثل الحلم في نظري هو أنني وحدي فيها مع أطفالي فقط.
بدأت أبحث عن عمل شريف ولقد سخر الله لي جيران طيبين يتصدقون علينا ببعض الطعام والملابس القديمة
ووجدت عمل حكومي كعاملة نظافة في أحد المدارس الثانوية القريبة .
اشتريت لأطفالي ملابس جديدة وألعاب وطعاما” طيبا” ولأول مرة منذ أربعة أشهر أطبخ دجاجاً لأطفالي واشتريت
لهم بسكويتاً وشوكولاته وكنت أرى السعادة في أعينهم .
مرت سنة كاملة وأنا في وظيفتي استطعت أن أكسب احترام مديرتي وتعاطف المعلمات وحب الطالبات وذات يوم
؟سألت نفسي : لماذا لا أكمل تعليمي الثانوي خاصة أنني في مدرسة ثانوية ؟
عرضت الأمر على مديرتي فشجعتني وقدمت أوراق انتسابي وكان صدفة أن ابني البكر يدرس في الصف الأول
ابتدائي وأنا أول ثانوي ، اجتهدت في دراستي بالرغم من الأحمال الملقاة على عاتقي كأم وموظفة وطالبة !
.وفي خلال3 سنوات حصلت على شهادة الثانوية العامة بنسبه ٩٧%
بكيت كثيرا وأنا أرى بداية الخير وأرى ثمار جهدي بدأت تنضج ، فانتقلت من عملي مستخدمة وقدمت على وظيفة كاتبة في إحدى الدوائر الحكومية براتب جيد بالإضافة إلى
تقديم أوراق انتسابي إلى الجامعة [قسم تربية إسلامية ] واستأجرت شقة صغيرة مكونة من غرفتين وصالة ومطبخ ودورة مياة ولأول مرة يدخل tv إلى بيتنا ]]
.وبدأت أرتاح في حياتي خاصة أن أطفالي دخلوا المدارس وأصبحوا متفوقين دراسيا وأخلاقياً .
مرت أربع سنوات عصيبة حصلت من خلالها على البكالوريوس بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف .
وبعدها تم وبفضل الله تعييني في مدرسة ثانوية وكان ابني الكبير في الثالثة عشر من عمره واحتضنني وقال :
( أنتِ أعظم أم أنا فخور بكِ)واحتضنتهم جميعاً وظللنا نبكي بلاشعور لساعات ولأول مرة أقبض مرتباً ضخماً وبدأت


