Views: 103
والعطش بلغ أشده تخيل أن تكون محاطا بالماء ولا تستطيع شربه كل ما أراده هو زجاجة ماء باردة تروي عطشه الذي لا يطاق بعد حوالي 40 ساعة من الصمود رأى أخيرا سفينة حرس الحدود تقترب منه صړخ بكل قوته ولوح
بيديه لحسن الحظ هذه المرة رأته السفينة اقتربوا منه وسأله أحد أفراد الطاقم أنت الدكتور حسام فأجاب بصوت متعب نعم أنا هوبمجرد أن تم إنقاذه ورفعه إلى السفينة سجد شكرا لله ولكنه كان مرهقا لدرجة أنه انهار فورا من
التعب أخبره رجال حرس الحدود أنه لو اقترب أكثر من منطقة السفن الكبيرة لكان في خطړ أكبر حيث أن مراوح السفن الضخمة قد تكون قاىلهبعد إنقاذه ونقله إلى المستشفى أجرى حسام فحوصات طبية حيث كانت
المفاجأة الكبرى
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة
استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
الحصوة التي كانت في كليته قد اختفت تماما ! كان الأطباء في حيرة من أمرهم لكن حسام أدرك أن رحلته البحرية برغم ما واجهه من مخاطر كانت سببا في شفائه من هذه الحصوة بقدرة الله قضى الدكتور حسام 40
ساعة في البحر يقاوم الأمواج العطش والخۏف من القروش. هذه التجربة لم تكن مجرد اختبار جسدي بل كانت اختبارا لإيمانه وصبره. عاد إلى الحياة بمعجزة مع قناعة بأن الله كان معه في كل لحظة
حينما يروي الدكتور حسام قصته يتذكر كيف أن الدعاء كان طوق النجاة بالنسبة له..
Views: 103


