Views: 135
قصه أغرب من الخيال هذه قصه حقيقية حصلت أحداثها مابين الرياض وعفيف ولأن صاحبة القصة أقسمت على كل من يسمعها أن ينشرها للفائدة فتقول لقد كنت فتاه مستهترة اصبغ شعري
بالأصباغ الملونة كل فتره وعلى الموضه وأضع المانيكير ولا أكاد أزيلها الا للتغيير اضع عبايتي على كتفي أريد فقط فتنة الشباب لإغوائهم اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي
المعاصي ماكبر منها وماصغر وفوق هذا كله لم اركع لله ركعة واحده بل لا اعرف كيف تصلى والعجيب اني مربيه اجيال معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس فياحد
المدارس البعيده عن مدينة الرياض فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاة الفجر ولا أعود إلا بعد صلاة العصرالمهم اننا كنا مجموعة من المعلمات وكنت أنا الوحيدة التي لم أتزوج
فمنهن المتزوجة حديثاومنهن الحامل ومنهن التي في إجازة أمومه وكنت أنا أيضا الوحيدة التي نزع مني الحياءفقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربيومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي
وفي صباح أحد الايام استيقظت متأخرة وخرجت
Views: 135

