Views: 1.5K
قصة زوجتين أنجبتا ما صدمه الجميع.. عقاب الله لمن سخر من خلقه وصبرت المظلومة
في كل بيت عربي تقريباً تحكى قصص عن الظلم والصبر وعن ناس طيبين يُعامَلون بقسوة لمجرد شكلهم أو لون بشرتهم. وهذه القصة من أكثر القصص الواقعية المؤثرة التي تجعلك تتوقف وتفكر ملياً قبل أن تحكم على أي إنسان من مظهره. قصة أخوين تزوجا في ليلة واحدة، لكن النهاية كانت صادمة لدرجة أن أهل الزوجة الجميلة ندموا على كل كلمة قالوها.
ليلة زفاف الأخوين.. بداية قصة الظلم
تزوج أخوان في ليلة واحدة. الأكبر تزوج فتاة سمراء البشرة، ليست بالجميلة كما يقول الناس. والأصغر تزوج فتاة فائقة الجمال، بشرتها بيضاء كالثلج وملامحها تخطف الأنظار. ومن أول يوم بدأ الفرق واضحاً. أهل البيت كلهم انبهروا بزوجة الابن الأصغر وصاروا يفضلونها على الجميع. أما زوجة الأخ الأكبر فكان نصيبها من هذا البيت هو المعاملة القاسية.
كانوا يعاملونها كأنها خادمة لا زوجة. تطبخ وتنظف وتخدم الكل من الصبح حتى آخر الليل. ولا كلمة شكر ولا نظرة رضا. بل كانوا يحقرونها بسبب لون بشرتها وكأن اللون عيب يُعاقب عليه الإنسان.
ابنة العبد.. اللقب الذي كسر قلبها
وصلت القسوة لدرجة أن زوجة الأخ الأصغر هي من اخترعت لها لقباً قبيحاً صار يلاحقها في كل مكان. كانوا ينادونها “ابنة العبد”. وكلما أراد أحدهم أن يؤذيها أكثر يناديها بهذا الاسم أمام الناس. فتسكت وتترك المكان وتذهب لغرفتها وتغلق الباب على نفسها وتبكي بصمت.
والمؤلم أنها لم تكن تشتكي لزوجها. كانت تخاف أن تصير مشكلة بينه وبين أهله وأخيه. فتبتلع إهاناتها وتصبر وتحترم الجميع رغم كل ما يفعلونه. هذا النوع من الصبر على الأذى قليل من الناس يقدرون عليه فعلاً.
يوم في السوق.. الموقف الذي أبكاها بصمت
مرت الأيام وحملت الزوجتان في نفس الوقت. وذات يوم قرر أهل البيت الذهاب للسوق لشراء ملابس وهدايا وألعاب لمولود زوجة الابن الأصغر. طلبت الزوجة السمراء أن تذهب معهم. فكان الرد الذي جرحها أكثر من أي ضربة. قالوا لها بكل برود: لا نريدك تمشين معانا لأننا نستحي نطلع معاكي.
مسحت دموعها بسرعة وقالت لزوجها لما سألها ليش ما رحتي: كنت تعبانة وقلت أروح مرة ثانية. كذبة بيضاء قالتها حتى لا يتخانق مع أهله. وعادوا بعد ساعات محملين بالهدايا والملابس والألعاب. وكانت هي جالسة تشاهدهم بقلب مكسور وصبر عجيب.
السخرية القاتلة قبل الولادة بأيام
لكن الموقف الأصعب جاء قبل الولادة بأيام فقط. زوجة الأخ الأصغر وقفت أمام الجميع وقالت بكل سخرية وتعالٍ: أنا بولد والد أبيض زي الثلج وبنت حلوة زي أمها. أما أنتي يا بنت العبد بتولدي قرد أسود زي أمك.
وانفجر الجميع ضحكاً. وهي واقفة ساكتة ما ردت ولا كلمة. حبست دموعها وراحت لغرفتها وأغلقت الباب. بس اللي ما كانوا يعرفونه إن الله سمع كل كلمة وإن حساب العباد عنده ما يغيب عنه شيء.
الولادة الصادمة التي قلبت كل شيء
جاء يوم المخاض ونُقلت الزوجتان للمستشفى. وبعد ساعات من الانتظار حصل شيء جعل كل أهل البيت يقفون مذهولين. زوجة الأخ الأكبر السمراء أنجبت توأم ولد وبنت. أبيضين البشرة. جميلين بشكل لا يُصدق. كأن الشمس أشرقت في غرفة الولادة.
أما زوجة الأخ الأصغر البيضاء فأنجبت طفلاً أسود البشرة بشكل لافت. أسود شديد السواد. الممرضات أنفسهن استغربن. والأهل وقفوا كأنهم تماثيل لا يعرفون وش يصير فيهم.
انتقام الله ممن سخر من خلقه
الزوج الأصغر انهار. ثار وغضب وبدأ يبحث عن السبب. ولما ضغط على أهله وزوجته اعترفوا بكل شيء. قالوا له إن زوجتك هي اللي سخرت من أخت زوجك قبل الولادة وقالت لها كلام ما يرضي رب العباد.
ساعتها فهم كل شيء. قال جملة واحدة خلّت الجميع يسكتون: هذا انتقام الله منها. هذا جزاء اللي يسخر من خلق الله وقدرته. اللي يحتقر عباد الله الله يحتقره قدام الناس.
وفعلاً طلقها في نفس اليوم. أما الأخ الأكبر فأخذ زوجته وأطفاله وانتقل بعيداً عن أهله. عاش حياته بعيداً عن كل من آذى زوجته يوماً. والزوجة السمراء اللي كانوا ينادونها ابنة العبد صارت أسعد واحدة في العائلة كلها.
الدرس اللي لازم كل واحد ياخذه من هالقصة
هذي القصة مو بس حكاية تنحكى وتنتسى. هي درس حقيقي لكل إنسان يحتقر غيره بسبب لونه أو شكله أو وضعه. الله خلق الناس مختلفين وهو أعلم بحكمته. اللي يسخر من خلق الله يرجع له السخرية يوم من الأيام.
والزوجة السمراء علمتنا إن الصبر على الأذى مو ضعف. الصبر قوة عظيمة لما يكون لوجه الله. هي ما ردت على أحد ولا اشتكت ولا تكلمت. بس رفعت يدها لربها كل ليلة وقالت يا رب أنت تعلم حالي. والله ما ضيّعها.
لو مريت بظلم وأنت صابر فاعرف إن الله يسمعك وإن الفرج قريب. ولو أنت من الناس اللي يسخرون من غيرهم فاتقِ الله قبل لا يجيك يوم تندم فيه وما ينفعك الندم.
Views: 1.5K


