خرجت من بيتنا بعد نص الليل

Views: 2.2K

قصة رعب حقيقية مرعبة حدثت بالفعل.. خرج نص الليل يدور على صيدلية ولقى نفسه عند كشك مهجور فيه جثة حية تناديه
في بعض الليالي تطلع من بيتك وأنت ما تدري إنك راجع منها إنسان ثاني. مش لأن الشارع خطير ولا لأن المنطقة موحشة. لا. لأن فيه أشياء في الدنيا ما تنشاف بالعين المجردة بس تحس بيها. تحس بيها في رعشة إيدك وفي دقات قلبك اللي تتسارع من غير سبب واضح. وهذي القصة اللي رواها شاب عادي من أهل مصر تخلي شعر جسمك يقف لو قريتها لحالك في ليلة باردة وهادية.

نص الليل.. وزوجة تعبانة وصيدلية ما تنلاق
القصة بدأت بأبسط سبب ممكن تتخيله. واحد صاحي نص الليل عشان مراته تعبانة وسخنة جداً ومحتاجة دوا فوراً. مشي في شوارع منطقة جديدة ما يعرفهاش. مفيش صيدلية قريبة ولا حتى محل مفتوح. الشوارع فاضية تماماً من يومين. سكون رهيب ما تسمع فيه غير صوت نباح كلاب بعيد يزود التوتر أكتر.

ثلاث ساعات مشي وهو بيلف في شوارع ما يعرفها. رجله تعبت وجسمه اتجمد من البرد. وفجأة لمح نور من بعيد. قلبه دق بسرعة وجري ناحيته وهو بيقول يمكن حد يدله على أقرب صيدلية.

الكشك اللي ما كان فيه أحد
لما قرب اكتشف إنه كشك خشب صغير مربع الشكل. إضاءته خافتة وجواه أرفف عليها علب سجاير وبسكوت وشاي وسكر. راديو صغير متعلق في الجنب شغال أغاني قديمة. بس الغريب إن مفيش حد. لا صاحب ولا زبون. كشك شغال بس من غير بشر.

وقف قدامه محتار. خبط على الخشب بإيده ونادى. لو سمحت يا اللي هنا. مفيش رد. لف حوالين الكشك والمكان ضلمة كحل وفاضي تماماً. مفيش مباني ولا بيوت ولا حتى عمود نور غير نور الكشك ده.

اللي لقاه ورا الكشك غيّر حياته للأبد
وهو بيلف ورا الكشك تعثر في حاجة على الأرض. وقع على وشه وسمع صوت أنين واحد بيتألم. شغل كشاف موبايله ووجهه ناحية الصوت. اللي شافه خلى قلبه يقف من الخضة.

شخص نايم على الأرض متغطي بغطا قديم عليه تراب كتير. جسمه بينهج ونفسه طالع نازل من تحت الغطا. مد إيده وهي بترعش ورفع الغطا. اللي شافه تحته كان شيء ما يقدر يوصفه. شيء خلاه يسيب الراجل ويجري من غير ما يبص وراه.

بس لما لف من ورا الكشك تاني.. اتصدم. الراجل العجوز كان واقف مكانه كأنه ما تحركش. وبصوته الواطي بيقوله فين يا بني الأكل. قلبه كان هيوقف. مالك واقف مبلم. أصل اللي أنا عملته ده مرضيكش.

الكشك اختفى.. وسواق غريب ظهر من العدم
سابه ورجع قدام الكشك تاني. لقاه اتقفل. خبط على الباب كذا مرة مفيش رد. بس لاحظ حاجة غريبة. تراب على إيده من الخشب. كأن الكشك ده مهجور من سنين مش من ساعة. شكله اتغير وريحته اتغيرت وكل حاجة فيه تقول إنه ما كان لازم يكون موجود أصلاً.

فجأة جت عربية ربع نقل سواقها وقف جنبه وسأله خير يا أستاذ واقف هنا ليه. قاله أيوه بس الكشك ده صاحبه مـaـت من مدة ومن ساعتها وهو مهجور. اتصدم. مـaـت. يعني اللي كان واقف وراه وبيكلمني كان إيه.

السواق شاف الرعب في وشه وقاله اركب أوصلك. ركب معاه ووصله لأقرب صيدلية ورجعه لبيته. لما طلع فلوس رفض وقاله سيب الناس لبعضها. ومشي.

اللي حصل في البيت كان أرعب من اللي حصل في الشارع
طلع لمراته وداها العلاج وفضل جنبها لحد ما الحرارة نزلت وهديت. بعدين راح المطبخ يشرب مية. سمع صوت مية بتنقط. لف على الحنفية لقاها بتنقط فقفلها. غسل وشه على الحوض وسكت.

فجأة سمع صوت من ورا ضهره. صوت واطي مرعب بيقوله يا بني فين الأكل أنا جعان. رفع راسه ببطء وبص في المرايا. لقاها واقفة وراه. التفت بسرعة ملقاش حد. بس صوتها كان بيرن في ودنه وبيقول جملة واحدة خلت دمه يتجمد في عروقه.

هفضل مستنياك هناك عند الكشك.

القصة دي مش قصة خيال ولا تأليف. دي تجربة حقيقية عاشها إنسان عادي في ليلة عادية. واللي يعرف قصص الكشك المهجور والعجايز اللي ما بيموتوش يعرف إن فيه عوالم تانية حوالينا ما بنشوفها بس هي بتشوفنا. وإن فيه أماكن لو دخلتها لحالك في نص الليل ممكن ما ترجع منها زي ما كنت.

لو عندك قصة غريبة حصلتلك في ليلة أو مكان موحش اكتبها في التعليقات. يمكن تكون أنت كمان شفت حاجة ما تقدر تفسرها. والله أعلم بما في القلوب وما تخفيه الظلمات.

Views: 2.2K

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top