فتاة أرسلت صورتها لرقم غلط.

Views: 2K

فتاة أرسلت صورتها لرقم غلط.. رد الرجل عليها غيّر حياته وجمع 33 ألف دولار لعلاج ابنه من السرطان
في زمن الناس فيه بعيدة عن بعضها حتى لو جنبها، فيه قصص بسيطة تذكرك إن الخير لسه موجود وإن كلمة حلوة ممكن تغير مصير عيلة كاملة. وهذي واحدة من أكثر القصص اللي انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي وخلت آلاف الناس يبكون ويتبرعون في نفس الوقت. قصة فتاة اشترت فستان جديد وصورت نفسها وبعتت الصورة لرقم غلط، فوصلت لأب عنده ست أطفال واحد منهم محتاج عملية سرطان عاجلة.

الفستان الجديد ورسالة بالغلط
البنت كانت فرحانة جداً. اشترت فستان جديد يجنن ولبسته ووقفت قدام المرايا تتأمل نفسها. قالت لازم أصور صورة وأبعتها لصديقتي عشان تشوفني قبل الحفلة الليلة. فتحت الموبايل واختارت الصورة وبعتتها على واتساب.

بس المشكلة إنها غلطت في رقم واحد بس. رقم صديقتها كان قريب من رقم راجل ما تعرفه ولا شافته في حياتها. الصورة وصلت لهاتفه وهو قاعد في بيته مع أطفاله الستة وزوجته طالعة.

رد الرجل اللي أبكى الناس كلها
الراجل فتح الرسالة وشاف الصورة. كان ممكن يتجاهلها أو يرد رد عادي. بس كتب رسالة من القلب قال فيها: أنا عارف إن الرسالة دي كانت موجهة لشخص ثاني. زوجتي موجودة في البيت فما أقدر آخذ رأيها. لكن أنا وأطفالي الستة نشوفك مذهلة في فستانك بدون أي شك. روحي للحفلة وانبسطي.

وبعدين سوى شي ما كان متوقع. صوّر أطفاله الستة وهم واقفين ورا بعض وبعتلها الصورة كأنهم بيشجعوها ويقولولها إيه روحي وانبسطي يا بنت.

لغز الطفل السادس اللي كشف السر
البنت نشرت القصة كلها على فيسبوك. الصورة اللي بعتها الراجل فيها خمس أطفال بس. والناس بدأت تسأل: هو قال عنده ست أطفال فين السادس؟

الإجابة كانت صادمة ومؤلمة. الطفل السادس طفل صغير مريض بمرض السرطان ومحجوز في المستشفى من فترة. محتاج عملية جراحية عاجلة تكلفتها عشرة آلاف دولار. والأب ما عنده المبلغ ده ولا حتى قريب منه. عيلة كاملة عايشة على راتب بسيط والديون محيطة بيهم من كل جانب.

من صورة فستان لحملة تبرعات وصلت 33 ألف دولار
البنت لما عرفت القصة ما قدرت تنام. قعدت تفكر في الأب اللي رد عليها بكل أدب وكرم رغم إن الرسالة ما كانت له. راجل زوجته طالعة وعنده طفل مريض بالسرطان ومحتاج عملية ومع ذلك قعد يصور عياله عشان يطمن بنت ما يعرفها.

قررت تنشر قصة الأب على صفحتها وطلبت من الناس تتبرع لعلاج الطفل. واللي حصل كان أكبر من أي توقع. التبرعات انهالت من كل مكان. وصل المبلغ لثلاثة وثلاثين ألف دولار. يعني أكتر من ثلاث أضعاف المبلغ المطلوب للعملية.

الطفل اتعالج والحمد لله. والباقي من الفلوس استخدمه الأب يسدد ديون العيلة اللي كانت متراكمة عليه من زمن. عيلة كانت على وشك تتدمر بسبب تكاليف علاج السرطان الغالية، رجعت تتنفس من جديد بسبب بنت غلطت رقم.

الدرس اللي كل واحد لازم ياخذه من هالقصة
القصة دي مش بس عن تبرعات ولا عن مرd السرطان. هي عن حاجة أعمق من كده. عن إنك لما تكون كويس مع الناس حتى لو ما تعرفهم، الكون يرجعلك الخير بطريقة ما تتخيلها. الأب ده كان ممكن يتجاهل الرسالة أو يرد رد بارد. بس اختار يكون إنسان. اختار يطمن بنت فرحانة بفستانها الجديد. وهذا الاختيار البسيط غيّر مصير عيلته كلها.

والبنت كمان كان ممكن تقرأ الرسالة وتمسحها وتنسى. بس قلبها تحرك وقررت تساعد. فصارت سبب في إنقاذ طفل صغير كان ممكن يموت لو ما لقى حد يمد إيده.

في أوقات كثيرة بنستعجل نحكم على الناس من أول نظرة. بنقول فلان ما يستاهل المساعدة أو علان ما يستاهل الكلمة الحلوة. بس الحقيقة إنك ما تدري وش اللي مخبيه الناس في قلوبها ولا وش الظروف اللي بيمروا فيها. كلمة طيبة أو موقف إنساني بسيط ممكن يكون هو الفرق بين حياة وموت. بين عيلة تتدمر وعيلة تنجو.

لو عندك قصة موقف إنساني غيّر حياتك شاركها معانا في التعليقات. لأن الخير لما ينتشر يزيد. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

Views: 2K

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top