Views: 103
قصه الصياد والاميره قصه هاتعجبكم يحكى
عامر_و حبيبة
قصة كاملة ليست حقيقية لكنها جميلة
يحكى في قديم الزمان كانت مجموعة من الصيادين على متن سفينة صغيرة في عرض البحر يصطادون السمك لتوفير قوت يومهم وبينهم عامر هذا الصبي المحبوب الذي لا يتعدى خمسة عشرا عاما وله شخصية أخته حبيبة إبنة ثلاثة عشر عاما التي يقوم بالعمل لتوفير لها الطعام والملبس وكل ماتحتاج له فليس لها إلا أخاها في هذه الدنيا بعد مۏت والديها منذ عشر أعوام
إصطادو في هذا اليوم سمك كثيرا والأمواج مرعبة وبعد يوم عمل طويل وأمواج عاليه ومرهقة
ذهب عامر إلى بيته ومعه الغداء بعض من الأسماك التي تم صيدها هو ورفاقه وأستقبلته أخته بحراره كالمعتاد فكانا يعيشون حياة سعيدة ويحبون بعضهم جدا فكانا معروفين بأدبهم وأخلاقهم وكان أثر هذا الرجل الكبير المعروف في قريتهم بكرمه وأمواله وحبه لي عامر واخته حبيبة فكان يزورهم من وقت لآخر وكان على مقربة من والديهم قبل موتهم وكلما عرض على عامر المساعدة المادية يرفض فدائما كان رده لا ياعم اثر فأنا أعمل ولست عاجزا أختي لا ينفق عليها إلا أخاها وكانت حياتهم تسير بشكل عادي ومألوف خرج عامر في يوم من بيته مودعا أخته لرحلة صيد ستطول لأكثر من يومين ركبوا سفينتهم وتوكلو على الله وذهبو
وبينما هم في عرض البحر رأو دوامة غريبة وكبيرة بثت الړعب في قلوبهم وحاولو الهروب
وتم تفريغ السفينة لتخفيف الوزن ولاكن لا فائدة إقتربت الدوامة كثيرا من السفينة ودخلت وسط الدوامة وتم تحطيم السفينة ليفيق عامر وسط جزيرة غريبة جدا كلها جبال وليس بها بشړ وليس معه أحدا من رفاقه فكلهم قد غرقوا فقرر أن يحارب من أجل البقاء وبدأ بإكتشاف الجزيرة
ولاكن سريعا ما جاء الليل فأسرع ببناء كوخ يحتمي به من الطقس والحشرات وبعد بناء الكوخ دخل ليخلد للنوم وكل همه أخته حبيبة التي ليس لها إلا هو وبينما يغلب عليه النوم يشعر بحركات غريبة كأن أحد يسير
وجد نفسه امام نصف أنسية من فوق ونصف سمكة من الأسفل أستغرب واندهش فهذا الذي أراه أمام عيني شيئ يسمع في أساطير قديما فكيف أن يكون حقيقة ردت عليه أنا الأميرة فاتن وهذا أخي الأمير قاسم فالټفت خلفه ليجد قرد يتكلم يلقي عليه السلام إندهش أكثر مما رأى فكيف قرد أن يكون أمير وأنتي تكوني أميرة ما قصتكم قالت له أنا وأخي أبناء ملك عظيم خلف هذا هذا الجبل الذي بنهايه البحر فقد تزوج أبي بامرأة ساحرة أصبحت في ضعف وشاب أكثر من عشرين سنة للأمام فحاولت قتلنا قبل أن نعلم أبينا مما يدور وراء ظهره وعندما فشلت في قتلنا اطلقت علينا سحرها من خلال جوهرة تملكها تشع بضوء أحمر غريب وحولتنا لما نحن عليه لتبعدنا عن قلعتنا
ومملكتنا لنرى انفسنا في جزيرة ولا نعلم شيئا عن أبينا ولا مملكتنا أي شيئ هذه قصتنا ومن أنت وما قصتك وهل يمكنك مساعدتنا فقال لها نعم ولاكن كيف قالت تذهب إلى ابي وتعلمه حقيقة ما جرى لنا وما يدور من وراء ظهره لينقذنا أبي رجل صالح وسيصدقك ولن يكذبك ولكن خذ حذرك من
فقال نعم سأصنع قاربا صغيرا وسأذهب إلى مملكة ابيكم
وسأنقذك انت وأخيك من لعڼة سـhر زوجة ابيكم فقام عامر بصنع قاربه الصغير وذهب إلى مملكة الأميرة
وحاول الوصول إلى الملك فكان هذا ليس سهلا كما يعتقد وبعد مرور أيام داخل المملكه علم أن الملك إيلان مريضا على فراشه وأن زوجته الساحرة عنود تقود المملكة إلى الهلاك بعد إتحادها مع قوة الشړ وأعداء للملكه مقابل المال فذهب إلى أحد شيوخ وحكماء المملكه ليعلم منهم ما هو مرd الملك وماهو علاجه إندهش بما علم منهم انهم يعلمون انه مسحور ولا يستطيع الحركه وأن عنود هي المسؤولة عن حكم المملكه وأنها
وبالفعل قال الحكيم لكبار مسؤلين القصر أن هذا الشاب عبدا قد أشتراه الحكيم وقد أهداه كهدية لقصر الملك ودخل عامر القصر ومع الوقت تسلل إلى غرفة الملك مقدما له الطعام ورأى حالته الصحية في الهلاك فأخبره يامولاي أنا عامر من بلاد بعيدة وحملنى القدر إلى جزيرة ايفسيا ليوصلني إليك لأخبرك أن أبنك الأمير قاسم وابنتك الأميرة فاتن على قيد الحياة ولكن قد تحولو إلى أشباه السمكة والقرد بعد محاوله قټلهم الفاشله وهذا بفعل زوجتك عنود فإنها ساحرة خبيثة وهي المسؤلة عن حالتك الصحية تلك فأنا هنا لمساعدتك ياسيدي نطق الملك ببطء وقال له أتعرف سمكة العرن الخضراء. قال له نعم ياسيدي فأنا صياد ولكنه قليل من يستطع العثور عليها فهي نادرة جدا فقال له الملك اذهب وخذ سمك البيار كطعم لهذه السمكة ففي جوفها علاج لمرضي هذا اذهب يابني واحذر من أن تراك زوجتي وإن قابلتك فكر بعقلك في أي شيئ فإنها تقرأ العقول ولا تعلم أحد بأمر أولادي وبالفعل ذهب عامر ليصطاد سمكة العرن الخضراء وبعد أسبوع جاء عامر ومعه السمكه التي طلبها الملكر وعند دخوله القصر قابل عنود فنظرت له نظرة خبث وإعجاب وسألته من أنت فتذكر وقتها قول الملك أن يفكر بأي شئ فإنها تقرأ العقول فقال لها أنا عبدا اتى بي الحكيم كهدية للملك وأقوم بتقديم الطعام للملك وكل كلمه ينطق بها يفكر بها لأنه يعلم انها تراقب عقله وليس لسانه فقالت له إذهب وتعالى إلي في المساء فأنا أريدك وكانت نظراتها توحي بما تريد فذهب عامر إلى الملك وأعطاه السمكة التي طلبها وأخبره بما دار بينه وبين زوجته عنود وذكره قائلا يامولاي اخبرتني الأميرة فاتن أن الشيئ
Views: 103


